العاملي
138
الانتصار
عندنا الصحيحين أو السنن الأربعة . ولا تحاول خلط الأوراق يا شيخ ! هذا أمر . . . الأمر الآخر : والذي أنا أتعجب منه حقا مع علمي أن الشيعة تدرس المنطق والفلسفة ! ! أتعجب من تسلحك بدليل ( الإمكان والتكرم ) ! ! كيف سقطت في هذا الوحل الذي لا خروج منه ؟ . تقول : ( فلا تستكثرن على الله واسع العطاء ) ، هل هذه حجة ؟ ؟ نحن لا نستكثر على الله أن يعفو عن جميع البشر مسلمهم وكافرهم ، وأن يدخلهم جنة الفردوس يا عاملي . . . وهل المقياس بالإمكان وسعة رحمة الله ؟ رحمة الله وسعة كل شئ ، كل شئ ، كل شئ ، ومن هذا الشئ فرعون وهامان وقارون وإبليس وغيرهم . فهل نستبعد على الله واسع الرحمة والفضل أن يمن على هؤلاء بالرحمة ! ! ! دع الأماني والأمنيات . فالله سبحانه وتعالى يكتب رحمة لمن ؟ لمن قام بحقها وأدى أعمالها دون الاحتجاج بالرحمة الواسعة . ثم أريد أن تفهمني ، ماذا تريد بالضبط ؟ . هل تريد كل الشيعة ( مجرد الشيعة ولو غير الأتقياء ) في نفس منزلة النبي في الجنة ؟ . أم هم الشيعة الأتقياء فقط ؟ أم أن التشيع هو مجرد الولاء القلبي دون العمل كالصلاة والصيام وغيرها ؟ وهل الشيعة تبلغ منزلة النبي بالولاء القلبي دون العمل أو بكليهما مع بلوغ درجة الكمال ؟ . وأين إذا يكون عوام الشيعة العصاة ؟ وأين فضل الله الواسع عنهم ؟ . وأين يكون السني الذي يشهد بالتوحيد والنبوة ويجحد الولاية ؟ أين فضل الله الواسع عليه ؟ ولماذا تحسدون بقية المسلمين من غير الشيعة من فضل الله ؟ . ولك حبي يا شيخي . ؟ ؟